محمد الساعدي
9
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح
407 ، الذريعة 12 : 248 ، الفوائد الرضوية : 352 - 353 ، معجم المؤلّفين 8 : 74 ، معجم رجال الفكر والأدب 3 : 1308 - 1309 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 327 ، كلشن أبرار ( روضة الأبرار ) 1 : 419 - 431 ، كفاح علماء الإسلام : 89 - 110 ، تذكرة الأعيان : 407 ) . فكري عثمان أبو النصر ( محمّد ) فكري عثمان أبو النصر : مفكّر مصري ، وداعية وحدة . ولد في قرية ( تلبانة ) من أعمال مركز المنصورة بمصر عام 1927 م ، ودرس في الأزهر الشريف ، وتخرّج من كلّية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام 1945 م ، وأصبح مدرّساً في المدارس الحكومية التابعة لوزارة التربية والتعليم المصرية وفي الليسية الفرنسية ، وعمل فترةً محرّراً في جريدة « الأهرام » بمصر . من مؤلّفاته : من كفاحنا الفكري ، ذكريات خالدة ، وغيرهما . وخاله هو الشيخ محمّد عبد المنعم الخفاجي . يقول في وصف كتاب « وسائل الشيعة » للحرّ العاملي : « كتاب فذّ جامع لأحاديث رسول الإسلام الكريم وأحاديث أهل بيته وعترته الأكرمين والاستدلال بها على صحّة أحكام الدين في العبادات والمعاملات على المذهب الشيعي . والشيعة مذهب إسلامي عظيم ، لا يختلف من حيث العبادات والمعاملات في كثير عن مذاهبنا الأربعة في مصر . وهو إلى الحنفية أكثر تطابقاً ، وأقرب شبهاً ! كما أنّه من حيث نظرته الفلسفية العميقة لأحداث الإسلام الأُولى يتجاوب مع شعورنا ، ولا يختلف عن فلسفتنا ، لولا ما يتقيّد به من عدم الأخذ والاستدلال بأيّ حديث آخر مهما كانت قوّة سنده وصحّة ثبوته وروايته ، بعكس أهل السنّة الذين يأخذون بهذا وذاك ! والشيعة في ذلك التقيّد بأحاديث العترة الطاهرة لهم حججهم الفلسفية أنّهم هم الذين أحاطوا بالإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ونادوا بأحقّيته في الخلافة وأنّه أحقّ بها وأهلها ، لقد أحاطوا بهذا الحقّ وناصروه نصراً عزيزاً وتساقطوا من حوله جماعات ، إنّه حقّ الإمام علي وخلفه في ولاية المسلمين .